تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر السياق أنهم ليسوا وحدهم الين يكذبون بالبعث ؛ فقد كذبت قبلهم جاهليات كثيرة يعدد منهم السياق قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاداً وفرعون وإخوان ولوط وأصحاب الأيكة ( الذين أرسل إليهم شعيب ) وقوم تبع . ثم يقدم النذير للعرب المنكرين : إن هؤلاء الأقوام كلهم كذبوا فدمَّر الله عليهم وحقّق فيهم وعيده ، وهؤلاء إن أصروا على تكذيبهم فليس لهم عند الله إلا ذات المصير .

ويختم السياق بهذا السؤال الإنكاري الذي يقرر الحقيقة : ( أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ) ؟ لقد خلق الله الكون كله من قبل ، وها هم أولاء يرون الكون متماسكاً أمامهم مما يدل على عظمة الخالق وقدرته ، فعلى أي أساس يشكون في قدرته على البعث ؟!

ركائز الإيمان · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز الإيمانص ٨٩