تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- التذكير الدائم بقدرة الله التي لا تُحد ، وعظمته وجلاله حت يخشع القلب ويستسلم لله .

6- التذكير الدائم بأن الله مع الإنسان يراه ويراقبه ثم يحاسبه يوم القيامة على ما عمل من خير أو شر ، وإشعار الإنسان بعلم الله الشامل الذي لا يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ، ولا يخفى عليه من عمل الإنسان شيء حتى السر وما هو أخفى من السر .

7- التذكير الدائم بالله سبحانه وتعالى في حالتي السراء والضراء ، ففي السراء ينبغي على الإنسان أن يذكر الوهاب المنعم فيشكره . وفي الضراء يصبر الإنسان لقضاء الله ويتوجه إليه ليكشف عنه الضر .

8- إيراد القصص التي تثبِّت الإيمان ، بذكر الأنبياء وصبرهم على الأذى ونصر الله لهم في النهاية ، والكفار وعنادهم وتدمير الله عليهم في النهاية .

9- رسم الصورة المحببة للمؤمنين وصفاتهم وما ينالهم من جزاء ، والصور الكريهة المنفرة للكافرين وما ينالهم من جزاء .

وفي الفصول القادمة نتحدث عن هذه الوسائل بشيء من الشرح والبيان .

القرآن والوجدان

قلنا إن الإنسان يتبلد حسه على المشهد المكرور فينسى دلالته الحقيقية . ينسى إعجاز القدرة الربانية لأنه ألف مشهد الليل والنهار ، ومشهد الشمس والقمر ، والسحاب والمطر ، والنبات المخضر .. ولم تعد هذه المشاهد تهز وجدانه أو تلفت حسه إلى وجود الخالق سبحانه وتعالى ، وإلى أنه خالق عظيم مدبر حكيم متصف بالكمال متفرد بالخلق والإبداع .

ركائز الإيمان · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز الإيمانص ١٨