والعفو والشفقة على قومهم ودعائهم لهم بالهداية والغفران، وعذرهم في جناياتهم على أنفسهم بأنهم لا يعلمون (١) قال ﷺ: «اشتد غضب الله على قوم فعلوا هذا برسول الله ﷺ، وهو حينئذ يشير إلى رباعيته، اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله ﷺ في سبيل الله عز وجل» (٢).
وفي إصابة النبي ﷺ يوم أحد عزاء للدعاة فيما ينالهم في سبيل الله من أذى في أجسامهم، أو اضطهاد لحرياتهم، أو قضاء على حياتهم، فالنبي ﷺ هو القدوة قد أوذي وصبر (٣).
(١) شرح النووي على مسلم ١٢/ ١٥٠ بتصرف.
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب ما أصاب النبي - ﷺ - من الجراح يوم أحد ٧/ ٣٧٢، برقم ٤٠٧٣، ومسلم، كتاب الجهاد، باب: اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله ٣/ ١٤١٧، ١٧٩٣.
(٣) السيرة النبوية دروس وعبر ص١١٦.
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٢٣٧