تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثالث والثلاثون

قوقه على أمته ﷺ

للنبي الكريم ﷺ حقوق على أمته وهي كثيرة، منها: الإيمان الصادق به ﷺ قولًا وفعلًا وتصديقه في كل ما جاء به ﷺ، ووجوب طاعته والحذر من معصيته ﷺ، ووجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه، وإنزاله منزلته ﷺ بلا غلوٍّ ولا تقصير، واتباعه واتخاذه قدوة وأسوة في جميع الأمور، ومحبته أكثر من النفس، والأهل والمال والولد والناس جميعًا، واحترامه وتوقيره ونصر دينه والذب عن سنته ﷺ، والصلاة عليه؛ لقوله ﷺ: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه. خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ، فقال رجل. يا رسول الله! كيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يعني بليت. قال: إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» (١).

(١) أبو داود ١/ ٢٧٥، برقم ١٠٤٧، وابن ماجه ١/ ٥٢٤، برقم ١٦٣٦، والنسائي ٣/ ٩١، برقم ٣٧٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي ١/ ١٩٧.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٤٣٠