4 - قوله - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: ﴿قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ (يونس 15).
3 - قوله - سبحانه وتعالى - عن نبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿44﴾ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿45﴾} (الحاقة).
هذا الوعيد لم يحدث للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قط ...
وبالتالي فإنه - صلى الله عليه وسلم - أدَّى الأمانةَ وبلغ الرسالة - صلى الله عليه وسلم - على أكملِ وجهٍ ...
ثم إن الشركَ محرمٌ على الأنبياء فلا تجدُ نبيًّا مشركًا؛ يقول - سبحانه وتعالى -: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65)﴾ (الزمر).
ثالثًا: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يحترم الأصنامَ في الجاهليةِ، ولم يُعرف عنه أنه تقرب لصنمٍ قطُ، وقد كسّر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في فتحِ مكة ثلاثمائة وستين صنمًا .....
وأتساءل: فكيف يوقرها وهو رسولُ من عندِ اللهِ - سبحانه وتعالى -؟!
أو كيف يتركه ربُّه - سبحانه وتعالى - يسجد للأصنامِ بحسب هذه القصةِ الموضوعةِ؟!
الجواب: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو من أمر بطمسِ الأصنامِ، وتغير معالمها ... ثبت ذلك في صحيحِ مسلمٍ برقم 1609 عَنْ أَبِى الْهَيَّاجِ الأَسَدِىِّ قَالَ: قَالَ لي عَلِىُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: " أَلاَّ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ لاَ تَدَعَ تِمْثَالاً إِلاَّ طَمَسْتَهُ وَلاَ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلاَّ سَوَّيْتَهُ".