تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليل، وهذا يوضح حكمة الله وعلمه الأزلي بوجود مناطق زمنية، رغم أن ذلك لم يكن معروفاً منذ أربعة عشر قرناً. إن هذه الظاهرة ليس بالإمكان رؤيتها بالعين المجردة، أو نتيجة لتجربة شخصية وهذه حقيقة تكفي لتكون دليلاً على مصداقية القرآن الكريم.

4 - نظرية انتشار الكون لقوله سبحانه (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47).

5 - نظرية الانفجار الكبير (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا) (الأنبياء 30).

6 - أن كمية الهواء في الأجواء تقل إلى درجة أن الإنسان يضيق صدره فيها: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام 125).

7 - أن الشمس والقمر يَسبحان في هذا الفضاء لقوله سبحانه (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) (الرعد 2) اهـ بتصرف.

رابعًا: إن الكتابَ المُؤلف على الحقيقة هو الكتابُ المقدس الذي يؤمن به المعترضون ...

فقد دلت الأدلة الدامغة على تأليفه وتحريفهم طرق كثيرة جدًا ... ولكنني أكتفي هنا بما جاء في مقدمة إنجيل لوقا الذي قام بتأليفه لوقا؛ وهو معترف أن هذا الإنجيل ألفه بنفسه كي يرسله إلى صديقه ثَاوُفِيلُس، وليس هذا الإنجيل وحيًّا من اللهِ كما يدعي المعترضون، فليست بعد شهادة كاتبِ الإنجيل شيء آخر ....

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٣٠٤