4 - غريب الحديث لابن سلام (ج 1/ ص 37): أرز وقال أبو عبيد: في حديثه - صلى الله عليه وسلم - أن الإسلام ليأرِز إلى المدينة كما تأرِز الحية إلى جحرها. قال الأصمعي: قوله: يأرز ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها وأنشدنا لرؤبة يذم رجلا: [الرجز] ... فذاك بَخَّالٌ أَرُوْزُ الأرْزِ ...
وجاء في الجزء الثاني ص 572: قولُه: اِنْ سئل أَرَزَ. اَي: انْقَبَض. يقال: فلان يأْرِزُ أُرُوزاً ومنه قول النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -: " اِنَّ الإسلام ليأْرِز إلى المدينة كما تأْرِزُ الحيَّة إلى جُحْرها " أَي: ينضم وتنقبض. اهـ
5 - لسان العرب لابن منظور (ج 5/ 305): (أرز) أَرَزَ يَأْرِزُ أُرُوزاً تَقَبَّضَ وتَجَمَّعَ وثَبَتَ فهو آرِزٌ وأَرُوزٌ ورجل أَرُوزٌ ثابت مجتمع الجوهري أَرَزَ فلان يَأْرِزُ أَرْزاً وأُرُوزاً إِذا تَضامَّ وتَقَبَّضَ من بخْلِه فهو أَرُوزٌ، وسئل حاجة فأَرَزَ أَي: تَقَبَّضَ واجتمع. اهـ
7 - القاموس المحيط (ج 1/ 645): أرَزَ يأرِزُ مُثَلَّثَةَ الراءِ أُرُوزاً: انْقَبَضَ وتَجَمَّعَ وثَبَتَ فهو آرِزٌ وأَرُوزٌ و الحَيَّةُ: لاذَتْ بجُحرِها وَرَجَعَتْ إليه وثَبَتَتْ في مَكانِها. اهـ
7 - شرح نهج البلاغة (ج 9 / ص 165): وأرز المؤمنون، أي انقبضوا، والمضارع " يأرز " بالكسر أرزا وأروزا، ورجل أروز أي: منقبض، وفى الحديث: " إن الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها "، أي: ينضم إليها ويجتمع. اهـ
الوجه الثالث: إن الأنبا مكيسموس قال على قناة الجزيرة في برنامج (بلا حدود):إن المسيحيين الذي تركوا مسيحيتهم ودخلوا إلى الإسلام في مصر من 80 إلى 200 ألف يوميًا، وخلال حقبة سنة 36 أكثر من مليون وربع دخلوا الإسلام في مصر ....