1 - أن اللهَ - سبحانه وتعالى - ذم المنافقين في كتابه المجيد ووصفهم بأنهم لا يعقلون، وذلك من قولِه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ﴾ (المائدة 58).
2 - أن الله - سبحانه وتعالى - بيّن أن شر الدواب عنده الذين لا يعقلون؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ (الأنفال 22).
3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ (يونس 100).
جاء في تفسير الجلالين: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ بإرادته ﴿وَيَجْعَلُ الرجس﴾ العذاب ﴿عَلَى الذين لاَ يَعْقِلُونَ﴾ يتدبرون آيات الله. اهـ
4 - أن اللهَ - سبحانه وتعالى - حكى لنا عن حالِ أصحابِ النارِ بأنهم ما كانوا يعقلون الحقائقَ قائلًا: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ (الملك 10).
جاء في تفسيرِ الجلالين: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ﴾ أي: سماع تفهم ﴿أَوْ نَعْقِلُ﴾ أي عقل تفكر ﴿مَا كُنَّا في أصحاب السعير﴾. اهـ
4 - أن اللهَ - سبحانه وتعالى - مدح المؤمنين بأنهم يتفكرون؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (آل عمران 191).
5 - أن اللهَ - سبحانه وتعالى - دعا عبادِه إلى عبادة التفكر ... وذلك في الآتي:
أ- قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الحشر 21).