تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ هَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ.

تحقيق الألباني: صحيح التعليق على التنكيل (2/ 255)، الصحيحة (1723)، صحيح الجامع (2426).

ثالثًا: إن كاتبَ إنجيلِ يوحنا نسب إلى يسوعَ المسيح أنه أخبر عن أنبياءِ اللهِ أنهم جميعًا سُرَّاقٌ ولصوص .... وذلك في إنجيل يوحنا إصحاح 10 عدد 7 الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8 جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ!

تبقى أسئلة تطرح نفسها هي:

1 - هل يُتصور أن الرسلَ والأنبياءَ من عهدِ آدم َإلى موسى - عليه السلام -، وأنبياء بني إسرائيل أجداد يسوع المسيح - عليه السلام - كانوا سرّاقاً ولصوصًا .... ؟!

2 - أليس هذا النص ينفي عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إسقاطِ النبوةِ عنه إن سرق- وحاشاه ذلك -؛ لأن يسوع ذكر أن كلَّ الأنبياءِ كانوا سرّاقا ولم تسقط النبوة عنهم، فإن سرق محمدٌ- وحاشاه ذلك – لا تسقط عنه النبوة؛ لأن هذا كان شأن جميع الأنبياء السابقين ليسوع ..... ؟!

3 - أليس هذا النصُ يهدم إلوهية المسيحِ - عليه السلام - التي يعتقد بها المعترضون؛ لأنه قال: " جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ ".

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٢٢٠