نلاحظ من كلامِه: أن الشتامين لا يرثون ملكوت اللهِ؛ فبحسب كلامِ بولس أن يسوعَ لن يدخل الملكوت للآتي:
1 - يسوع شتم المرأة الكنعانية، وجعلها من زمرةِ الكلابِ ... وذلك عندما جاءت إليه تسترحمه بأن يشفى ابنتها ..... رد عليها قائلًا: " لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب " (متى 15/ 26).
3 - يسوع شتم معلمي الشريعة قائلًا لهم: " يا أولادَ الأفاعي " (متى 3/ 7).
وشتمهم في موضعٍ آخرٍ قائلًا لهم: " أيها الجهال العميان " (متى 23/ 17). وغيرها من أمثالِ تلك النصوص التي نسبت ليسوع المسيح .....
وأتساءل: هل سيدخل يسوعُ الملكوت بحسبِ كلامِ بولس أم لا؟
الجواب: إننا نعتقد أن المسيحَ - عليه السلام - في أعلى درجاتِ الجنةِ، أما هم فلا أعرف معتقدهم بعد هذه النصوص ... !
رابعًا: إن المعترضين على حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لن يدخلوا الملكوت لدليلين من كتابهم المقدس ... كما يلي:
الأول: إن كاتب إنجيل متى نسب إلى يسوعَ المسيح أنه أمر أتباعَه من الرجالِ أن يختصوا من أجلِ أن يدخلوا الملكوت (الجنة) ... وذلك في الإصحاحِ 19 عدد 9 وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَب الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي». 10 قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «إِنْ كَانَ هكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ، فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!» 11 فَقَالَ