منها. ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ (49)﴾ بل القرآن آيات بينات واضحة في الدلالة على الحق يحفظه العلماء، وما يكذِّب بآياتنا ويردها إلا الظالمون المعاندون الذين يعلمون الحق ويحيدون عنه. اهـ
ثانيًا: إنني افترض جدلًا أن محمدًا كان يعرف القراءة والكتابة، وكان ينقل من الزرادشتية و المانوية ... أتساءل عدة أسئلة تفرض نفسها علينا كما يلي:
1 - أي جامعة هذه التي تخرج منها محمد، كي يعرف كل هذه اللغات والمقررات، مثل: الإيرانية – الفارسية –، والهندية، والصينية ... ؟
الجواب: لم يدرس وكان أميًّا ثم علمه شديد القوى؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113)﴾ (النساء).
2 - أين مكتبته الضخمة الملآنة بالكتب الكثيرة التي كان ينتقي منها ويضيف بعد ذلك ما أحب إلى القرآن ... ؟
الجواب: لا أحد ذكر أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يملك مكتبة ضخمة ... بل قالوا: إنه أمي لا يعرف القراءة والكتابة ...
3 - هل قال واحد من المشركين إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - يعرف لغة غير العربية ... أو واحد من أصحابه .... حتى يدرس الزرادشتية و المانوية والتوراة بجميع نسخها والأناجيل المعترف وغير المعترف بها ... ؟
الجواب: لم يكن يعلم إلا العربية - صلى الله عليه وسلم -؛ بل إنه قال - صلى الله عليه وسلم - لزيد:" تعلم لغة يهود ... ".