تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

جمعية الاتحاد

ومشروع العلم والإرشاد

علم المركز العمومي لجمعية الاتحاد والترقي أن مسلمي الآستانة ساخطون على

الجمعية؛ لمنعها تنفيذ مشروع العلم والإرشاد فيها، وكذا غيرهم، فأرسل إلى جميع

أندية الجمعية بلاغا يعتذر فيه عن ذلك؛ مدعيا أنه كان عين مندوبين من أعضاء

الجمعية في الآستانة؛ ليبحثوا مع صاحب المشروع في حقيقته، وهذان المندوبان كتبا

إلى المركز العمومي بأن رأيهما عدم تنفيذ المشروع لأسباب تتعلق بشخص مقترحه.

سخر المركز من أنديته وغشها بهذا البلاغ، والحق أن الجمعية لم تنفذ المشروع

لأمرين:

(أحدهما) أن من أصوله أن يكون تعليم المرشدين باللغة العربية ويعلمون

التركية إلزاما.

(وثانيهما) أن مقصده حياة الدين بمعزل عن السياسة، وإلا فإن جمعية المشروع

قد تأسست، والمقترح قد ترك الآستانة يائسا من العمل، فلينفذوا المشروع بأنفسهم

إن كانوا صادقين.

-----------------

<span class="footnote">

</span></span>

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٤ · ص ٥٦٠