ووجه كراهة ذلك قد بينه النبي.
قال ابن القيم: (وفى معنى ذلك: مبارك ومفلح وخير وسرور ونعمة) وما أشبه ذلك، فإن المعنى الذي كره له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التسمية بتلك الأربعة موجود بها (1).
وجاء في صحيح مسلم من حديث زينب بنت أم سلمة؛ قالت: كان اسمي (برّة) فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب.
وفي رواية: قال: «لا تزكوا أنفسكم؛ الله أعلم بأهل البر منكم» (2).
فدل الحديثان السابقان على أن كراهة التسمي بهذه
(1) تحفة المودود (129).
(2) أخرجه مسلم (5608)، (5609) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب بنت أبي سلمة.
نثر الورود بأحكام المولود · الصفحة ٣٩