تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5298 - و (مِنْ سَحُورِهِ) بفتح السِّين: طعامُ السَّحَر وشرابُهُ، وبالضَّمِّ: المصدرُ، وأكثرُ ما يُروَى بالفتح.

قولُهُ: (لِيَرْجِعَ) بفتح الياء وكسر الجيم، و (قَائمكمْ) بالرَّفع على الفاعليَّة، وبالنَّصب على المفعوليَّة؛ باعتبار أنَّ (يرجع) مُشتَقٌّ من الرُّجوع أوِ الرَّجع؛ أي: يعود مجتهدُكم إلى الاستراحة ساعةً قبل الصُّبح، مرَّ في «الأذان».

قولُهُ: (وَلَيسَ أَنْ يَقُولَ) هو من إطلاقِ القولِ على الفعل؛ كأنَّه يعني: الصُّبحَ أوِ الفجرَ بالشَّكِّ؛ كالسَّابق من الرَّاوي؛ أي: ليس الصُّبحُ المُعتَبَرُ هو أن يكونَ الضَّوءُ مستطيلًا من العلوِّ إلى السُّفل _وهو الكاذب_ بلِ المُعتَبَرُ هو الضَّوءُ المستطيلُ من اليمين إلى الشِّمال _وهو الصَّادقُ_.

قولُهُ: (وَأَظْهَرَ) من الظُّهور بمعنى العلوِّ؛ أي: أعلى يزيدُ يديهِ ورفعَهما طويلًا، وهو إشارةٌ إلى الصُّبح الكاذب (ثُمَّ مَدَّ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى) إشارةٌ إلى الصَّادق، وسبق في «الصَّلاة».

التوضيح · الصفحة ٦٠٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٠٩١