تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5273 - 5274 - 5245 - قولُهُ: (مَا أَعْتب) بضمِّ الفوقيَّة وكسرها؛ من العتاب، وفي روايةٍ <ما أعيْب> بسكون التَّحتيَّة بدل الفوقيَّة؛ أي: لا أريد فراقَهُ بسوء خُلُقِهِ ولا لنقصان دينِهِ، ولكنْ كراهةَ طبعًا، فأخاف على نفسي الكفرَ إن أقمتُ عندَهُ؛ لأنَّ شدَّةَ كراهتِها ربَّما تحملُها على إظهار الكفرِ بفسخ نكاحِها منه، و (حَدِيقَتَهُ) أي: بستانَهُ الذي أعطاها، والأمرُ في (طَلِّقْهَا) أمرُ إرشادٍ وإصلاحٍ لا إيجابٍ.

قولُهُ: (لَا يُتَابَعُ) أي: أزهرُ [1] (فِيهِ) أي: في الحديث، أراد خصوصَ طريقِ خالدٍ عن عكرمةَ.

قولُهُ: (أَنَّ أُخْتَ عَبْدِ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ) في «الزَّركشيِّ»: صوابُهُ: بنتُ عبد الله لا أختُهُ، واسمُها جميلةُ هذه روايةُ أهلِ البصرة أنَّ جميلةَ [2] هي المُختلِعةُ من ثابتٍ شدَّةً فضربها، وقال أبو عمرَ: وجاز أن تكونَ حبيبةُ وجميلةُ اختلعتا من ثابتِ بن قيسٍ.

[1] زيد في الأصل: (في)، ولعلَّه سبقُ نظرٍ.

[2] زيد في الأصل: (هذه روايةُ أهلِ البصرةِ أنَّ جميلةَ)، وهو تكرارٌ.

التوضيح · الصفحة ٦٠٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٠٧٠