تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5265 - و (هَنَةً) بفتح الهاء والنُّون المُخفَّفة، وحُكِيَ تشديدُها؛ أي: إلَّا مرَّةً واحدةً.

في «القسطلانيِّ»: وفي الحديثِ دلالةٌ على أنَّ الثَّانيَ إن واقعَها [1] وهي نائمةٌ أو مُغمًى عليها لا تحسُّ باللَّذَّة لا تحلُّ للأوَّل؛ لأنَّ الذَّوقَ أن تُحِسَّ باللَّذَّة، وعامَّةُ أهلِ العلمِ على أنَّها تحلُّ.

وقال النَّوويُّ: اتَّفقوا على أنَّ مغيبَ الحشفةِ في قُبُلِها كافٍ في ذلك من غير إنزالٍ، وشرطَ الحسنُ الإنزالَ؛ لقولِهِ: «حتَّى تذوقي عُسَيلتَهُ» وهي النُّطفة.

[1] في الأصل: (أوقعها)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٦٠٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٠٥٩