تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5251 - قولُهُ: (ثُمَّ تَطْهُرَ) فائدةُ التَّأخير إلى الطُّهر الثَّاني ألَّا تكونَ الرَّجعةُ لغرض الطَّلاق فقط، وأن تكونَ كالتَّوبة من المعصية باستدراك جنايتِهِ، وأن يطولَ مقامُهُ معها، فلعلَّه [يجامعها] فيذهب ما في نفسِهِ [1] من سبب الطَّلاق فيُمسِكها.

[1] في الأصل: (نفسها)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٦٠٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٠٤٥