1380 - قولُهُ: (يا وَيْلَها) أضافَ الويلَ إلى ضميرِ الغائبِ؛ حملًا على المعنى، وعدل عن حكايةِ قولِ الجنازةِ.
قولُهُ: (يا وَيلي) كراهةَ أن يضيفَ الويلَ إلى نفسِهِ، ومعنى النِّداء فيه: يا حزني، يا عذابي؛ احضرْ فهذا وقتُكَ وأوانُكَ، ورويَ مرفوعًا: «إنَّ الميِّتَ لَيعرِفُ من يحملُهُ ويغسِّلُهُ، ومن يدليهِ في قبْرِهِ»، وعن مجاهدٍ: إذا ماتَ
ص 291
الميِّتُ؛ فما من شيءٍ إلَّا وهو يراهُ، عندَ غسلِهِ وعندَ حملِهِ، حتَّى يصيرَ إلى قبرِهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ».
التوضيح · الصفحة ١٨١٢