(75) (بابُ مَن يُقَدَّمَ في اللَّحْدِ)
بفتحِ اللَّامِ وضمِّها وتسكينِ الحاءِ: الشَّقُّ في جانبِ القبرِ، وأصلُهُ الميلُ.
قولُهُ: (لأنَّهُ في ناحيَةٍ) أي: لأنَّهُ شقٌّ يُعملُ في ناحيةٍ من القبرِ مائلًا عن استواءٍ، قدرَ ما يوضعُ فيه الميِّتُ في جهةِ القبلةِ، و (ملتحدًا) المذكورُ في قولِهِ تعالى: ﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف:26]؛ أي: معتدلًا؛ أي: ملتجأ يعدلُ إليهِ.
قولُهُ: (لَو كانَ) أي: القبرُ أو الشَّقُّ، (مُسْتَقيمًا) أي: غيرَ مائلٍ إلى ناحيةٍ.
قولُهُ: (ضَرِيحًا) بالضَّادِ المعجمةِ: من الفرحِ، وهوَ الشَّقُّ في الأرضِ على الاستواءِ.
التوضيح · الصفحة ١٧٧٢