تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(61) (بابُ ما يُكْرَهُ مِن اتِّخاذِ)

قولُهُ: (فَسَمِعوا) أي: المرأةَ ومن معها، وفي بعضِها < فسمعت صائحًا> من الجنِّ أو الملَك.

قولُهُ: (هَل وَجدُوا) أي: هل نفعَها ضربُ القبَّةِ، إقامتها فيها سنةً، بأن عاشَ الميِّتُ؟ فأجابَ صائحٌ آخرُ: لا، بل ميِّتٌ، فانقلبتْ إلى أهلِها خائبةً؛ كذا في «المقاصدِ».

التوضيح · الصفحة ١٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٧٤٦