تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(33) (بابُ ما يُكرَهُ منَ النِّياحَةِ)

هو رفعُ الصَّوتِ بالنَّدبِ.

قولُهُ: (أَبي سُلَيمان) هوَ كُنيةُ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، لمَّا ماتَ؛ اجتمعتِ النِّساءُ يبكينَ عليهِ، فقيلَ لعمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ: أرسلْ إليهنَّ، فانههُنَّ، فقالَ: دعهُنَّ يبكينَ، وما سبقَ أنَّهُ منعَ صهباءَ من البكاءِ؛ فمحمولٌ على أنَّهُ كانَ زائدًا على البكاءِ، بقرينةِ قولِهِ: وا صاحباه؛ كذا في «الكرمانيِّ».

قولُهُ: (نَقْعٌ) بفتحِ النُّونِ وسكونِ القافِ آخرهُ مهملةٌ: هو شقُّ الجيوبِ، أو وضع التُّرابِ على الرُّؤوسِ، و (اللَّقْلَقَة) بلامينِ وقافين؛ الصَّوتُ المرتفعُ.

التوضيح · الصفحة ١٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٦٩٧