تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1261 - قولُهُ: (امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصارِ) بالرفعِ، عطفُ بيانٍ، و (قَدِمَتِ البَصْرَةَ) بدلٌ من (جاءت)، وجملةُ (تبادر) حالٌ؛ أي: تسارعُ المجيءَ؛ لأجلِ ملاقاةِ ابنها، (فَلَم تدْرِكْهُ) إلَّا إمَّا لأنَّهُ ماتَ، أو خرجَ من البصرةِ.

قولُهُ: (وَلَم يَزِد) أي: ابنُ سيرين، وفي بعضِها <وَلَم تَزِد> بالفوقيَّةِ؛ أي: أمُّ عطيَّة، بخلافِ حفصةَ، فإنَّها زادتْ في روايَتِها عن أمِّ عطيَّة؛ كالبدايةِ بالميامنِ، ومواضعِ الوضوءِ.

قولُهُ: (ولا أَدْري) أي: قالَ أيُّوب: ولا أدري، (أيُّ بناتِهِ) صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِه وسلَّم كانت المغسولةُ، فـ (أيُّ) مبتدأٌ محذوفُ الخبرِ.

قولُهُ: (وَزَعَمَ) أي: أبو أيُّوب (أَنَّ الإِشْعارَ) في قولِهِ: (أَشْعِرنها) معناهُ: (الْفُفْنَها)، والمقصودُ أنَّ معنى الإشعارِ اللَّفُّ، نفى العبارة تسامحًا.

قولُهُ: (أَنْ تُشْعَرَ ولا تُؤزَرَ) كلاهما بلفظِ المجهولِ؛ أي: لا تجعل الشِّعارَ عليها مثلَ الإزارِ؛ لأنَّ الإزارَ لا يعمُّ البدنَ، بخلافِ الشِّعارِ.

التوضيح · الصفحة ١٦٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٦٦٠