1243 - قولُهُ: (امْرَأةً) عطف بيانٍ، أو مرفوعٌ بتقديرِ: هي امرأةٌ، و (بايَعَت) صفةُ (امرأة)،
ص 268
و (أَخْبَرَتْه) خبر إنَّ.
قولُهُ: (اقْتُسِمَ) بلفظِ المجهولِ، و (قُرْعَةً) نصب بنزعِ الخافضِ؛ أي: بقرعةٍ؛ أي: اقتسمَ الأنصارُ المهاجرينَ بالقرعةِ في نزولِهم عليهم، وسكناهم في منازلِهم، لمَّا دخلوا عليهم المدينةَ، و (طارَ لنا) أي: وقعَ في سهمنا، و (مَظْعون) بفتحِ الميمِ وسكونِ الظَّاءِ المعجمةِ والعينِ المهملةِ، و (أبا السَّائِبِ) بالسِّينِ المهملةِ، كُنيةُ عثمانَ.
قولُهُ: (فَشهادَتي عَلَيكَ) أي: لكَ.
قولُهُ: (فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللهُ) عزَّ وجلَّ، (اليَقينُ) الموتُ، وقسيمُهُ إمَّا محذوفةٌ؛ أي: أمَّا غيرُهُ؛ فخاتمَتُه غيرُ معلومةٍ، أهوَ ممَّن يرجى لهُ الخيرُ أم لا؟
قولُهُ: (ما يُفْعَلُ بي ولا بِكم) (ما) موصولةٌ أو استفهاميَّة، وكانَ هذا قبلَ نزولِ آيةِ «الفتحِ»: ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح:2]، أو هو نفيُ الدِّرايةِ المفصَّلةِ، إذ إجماله، وهو أصلُ الإكرامِ معلومٌ.
قولُهُ: (عُفَير) بضمِّ المهملةِ وفتحِ الفاءِ مصغَّر، وكذا (عُقَيل)، (ما يُفْعَلُ بِهِ) أي: بعثمان بدل (ما يُفعَلُ بي)، وباقي الحديث متَّفقٌ عليهِ.