حديث: فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس
330 - حدَّثنا كَثيرُ بنُ عُبيد قال: حدَّثنا محمَّد بنُ حَرب، عن محمد بن الوليد الزُّبَيْدِيِّ، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] قَالَ: «تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا، وَيَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ» ثُمَّ قالَ أبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78]. [خ¦4717]
المسند لابن بجير · الصفحة ٢٧٠