بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَالنَّازِعاتِ﴾
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الآيَةَ الكُبْرَى﴾ [النازعات: 20]: يَدُهُ وَعَصَاهُ،
يُقَالُ: النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ، مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ، وَالبَاخِلِ وَالبَخِيلِ. فقَالَ بَعْضُهُمْ: النَّخِرَةُ البَالِيَةُ، وَالنَّاخِرَةُ: العَظْمُ المُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَتنْخَرُ. /
ص 199
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿الحَافِرَةِ﴾ [النازعات: 10]: الَّتِي أَمْرُنَا الأَوَّلُ إِلَى الحَيَاةِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ [النازعات: 42]: مَتَى مُنْتَهَاهَا، وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ ينتهي.
المسند لابن بجير · الصفحة ٧٢٨