بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الحاقة
وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: ﴿في عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [الحاقة: 21]: يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا.
﴿القَاضِيَةَ﴾ [الحاقة: 27]: المَوْتَةَ الأُولَى الَّتِي مُتُّهَا لَمْ أُحْيى بَعْدَهَا.
﴿مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: 47]: أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَميعِ وَلِلْوَاحِدِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿الوَتِينَ﴾ [الحاقة: 46]: نِيَاطُ القَلْبِ.
﴿طَغَى﴾ [الحاقة: 11]: كَثُرَ.
وَيُقَالُ: ﴿بالطَّاغِيَةِ [1]﴾ [الحاقة: 5]: بِطُغْيَانِهِمْ، وَيُقَالُ: طَغَتْ عَلَى الخَزَّانِ كَمَا طَغَى المَاءُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ.
---
[1] في الأصل: (للطاغية).
المسند لابن بجير · الصفحة ٦٩٣