تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون

329 - حدَّثنا العَبَّاس العَنْبَرِيُّ قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيد بن المسيِّب، وأبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم]: «فَضْلُ صَلَاةِ الجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الوَاحِدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ، وَيَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ»، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78]. [خ¦4717]

المسند لابن بجير · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٢٦٩