بسم الله الرحمن الرحيم
﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ [المعارج: 1]
يقال: الفَصِيلَةُ: أَصْغَرُ آبَائِهِ القُرْبَى.
﴿لِلشَّوَى﴾ [المعارج: 16]: اليَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَالأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَى، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوىً.
(والعِزُونَ): الحِلَقُ الجَمَاعَاتُ، واحدتها عِزَةٌ.
ص 192
المسند لابن بجير · الصفحة ٦٩٤