تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة ﴿هَلْ [1] أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾

﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾ [الإنسان: 1] مَعْنَاهُ: أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ، وَ (هَلْ) يكون حدًا، ويكون خَبَرًا، وَهَذَا مِنَ الخَبَرِ، يَقُولُ: كَانَ شَيْئًا، فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ نفخ فِيهِ الرُّوحُ.

﴿أَمْشَاجٍ﴾ [الإنسان: 2]: أَخْلَاطُ، مَاءُ المَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ، الدَّمُ وَالعَلَقَةُ، يُقَالُ: إِذَا خُلِطَ مَشِيجٌ كَقَوْلِهِ: خَلِيطٌ، وَمَمْشُوجٌ مِثْلُ: مَخْلُوطٍ.

وَيُقَرأ: (سَلَاسِلَا ًوَأَغْلَالًا): وَلَمْ يُجِزْ ذَلِك بَعْضُهُمْ.

﴿مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: 7]: مُمتد البَلَاءُ.

وَالقَمْطَرِيرُ: الشَّدِيدُ، ويُقَالُ: يَوْمٌ قطميرٌ وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ [2]، وَالعَبُوسُ وَالقَمْطَرِيرُ وَالقُمَاطِرُ وَالعَصِيبُ: أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الأَيَّامِ فِي البَلَاءِ.

وَقَالَ غَيرُهُ: ﴿أَسْرَهُمْ﴾ [الإنسان: 28]: شِدَّةُ الخَلْقِ، وَكُلُّ شَيْءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ أو غَيرِه فَهُوَ مَأْسُورٌ.

---

[1] رسمت في المخطوط: (على).

[2] رسمت في المخطوط: (قطاطر).

المسند لابن بجير · الصفحة ٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٧١٧