تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى عنه أشياء من شعره المبرد والمحاملي والحكيمي والصولي

قيل له أيما شعر أنت أم أبو تمام قال جيده خير من جيدي ورديي خير من رديه

وقيل للمعري أي الثلثة أشعر أبو تمام أم البحتري أم المتنبي فقال هما حكيمان والشاعر البحتري

قال ابن خلكان ولعمري ما انصفه ابن الرومي في قوله % والفتى البحتري يسرق مآقا % مثل ابن أوس في المدح والتشبيب % % كل بيت له يجود معنا % ه فمعناه لابن أوس حبيب % $

وشعره سائر وديوانه موجود دائر فلا حاجة إلى الاكثار في مدح شعره

وجمع شعره على الحروف أبو بكر الصولي

وعلى الانواع علي بن حمزة

وللبحتري كتاب الحماسة على مثال حماسة أبي تمام وله كتاب معاني الشعر ولد سنة ست أو سبع أو خمس أو ثلث أو اثنتين ومائتين والأول أصح

وكان يقال لشعره سلاسل الذهب وهو في الطبقة العليا قال ابن الجوزي في كتاب أعمار الاعيان توفي البحتري وهو ابن ثمانين سنة وكان موته بمنيح أطال ابن خلكان في ترجمته

جرير بن عطية بن الخطفي التميمي الشاعر المشهور صاحب ديوان الشعر كان من فحول شعراء الإسلام وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض وهو أشعر منه عند أكثر أهل العلم بهذا الشأن

وأجمعت العلماء على أنه ليس في شعراء الإسلام مثل ثلثة جرير والفرزدق والأخطل ويقال أن بيوت الشعر أربعة فخر ومديح ونسيب وهجاء وفي الأربعة فاق جرير على غيره ويلقب بابن المراغة وهذا لقب لأمه هجاه بن الأخطل ونسبها إلى أن الرجال يتمرغون عليها

ولما مات الفرزدق وبلغ خبره جريرا بكى وقال أما والله إني لأعلم أني قليل

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٧٥