تخطَّ إلى المحتوى

ولا شك أنه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة ولا نعرف في حجمه مثله في بابه

قتل بأمر المتوكل في سنة 244 وبلغ عمره ثمانيا وخمسين سنة لان المتوكل كان كثير التحامل على علي بن أبي طالب وابنيه وكان ابن السكيت من المغالين في محبتهم والتوالي لهم فقال والله أن قنبرا خادم علي رضي الله عنه خير منك ومن ابنيك فقال المتوكل سلوا لسانه من قفاه ففعلوا ذلك به فمات رحمه الله

علماء التصريف

مازن أبو عثمان بكر المازني بصري

روى عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد

وروى عنه المبرد وجماعة وهو أول من دون علم الصرف وكان إماما في العربية متسعا في الرواية يقول بالارجاء وكان لا يناظره أحد إلا قطعه بقدرته على الكلام وقد ناظر الاخفش في اشياء كثيرة فقطعه قال المبرد ولم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو منه

وأخذ عن الاخفش وقيل عن الجرمي واختلف إليه إلى أن برع وكان يناظره وكان يقول من أراد أن يصنف كتابا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي مات في سنة 248 كذا قال الخطيب البغدادي وقال غيره مات سنة 230

عثمان بن جني أبو الفتح كان من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف وعلمه بالصرف أقوى وأكمل من علمه بالنحو

وسببه أنه كان يقرأ النحو بجامع الموصل فمر به أبو علي الفارسي فسأله عن مسئلة في التصريف فقصر فيها فقال له أبو علي ( تزبيت قبل أن تحصرم ) فلزم من يومئذ مدة أربعين سنة واعتنى بالتصريف ولما مات أبو علي تصدر ابن جني

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.