تخطَّ إلى المحتوى

الصغير ولد ببلدة بهوبال المحمية ونشأ بها في أرغد نعمة وأطيب أمنية وكانت ولادته هذه يوم الخميس رابع الربيع الآخر من سنة 1283 ثلث وثماني ومائتين والف الهجرية ذكرت له ترجمة في كتابي ( إتحاف النبلاء ) وهي محررة ايضا في ( شمع انجمن ) ( تذكرة الشعراء )

قرأ الفارسي على الحكيم المولوي محمد أحسن البلجرامي مؤلف ارتنك فرهنك وأخذ الصرف والنحو وهو يكتسب الان بقية العلوم له ذكاء وفطنة وهمة وسعادة عظيمة يتدرب في الشعر حرر تذكرة لشعراء الفرس ومساها صبح كلشن وإليه ينسب شرح الموقاة في المنطق الذي استفاده من المولوي إلهي بخش الفيض آبادي يحفظ من النظم العربي والفارسي قسطا كبيرا له حواش على مؤلفاتنا كما هي لاخيه ورسالة في حكم التقليد كما لاخيه في الاجتهاد وقد طبعتا لهذا العهد في مطبعة الجوائب بالقسطنطينية وعليه شفقة عظيمة للرئيسة المعظمة وهي التي خابطته بالخان وأعطته من المعايش ما يكفي لمؤون الزمان وكذلك هو أحب أولادي إلي وإن كان قليل الاعتناء بالعلم وبما لدي لكن ارجو ربي أن يجعله من أهل العلم وخلص عباده ويخصه باعتمال مرضاته ومراده وما ذلك عليه بعزيز وكم دعوت له ولاخيه واخته في الحرمين الشريفين وأماكن الاجابة وظني إن دعواتي قد حلت إن شاء الله تعالى محل القبول والاستجابة ولا عبرة بحركات عهد الصبا إنما العبرة بما يستقر عليه الحال عندا الانتهاء احسن الله الينا جميعا فإنه سبحانه كان بصيرا سميعا

علماء بلدة بهوبال المحمية

أي الواردين بها الملازمين للرياسة العلية وهم كثيرون وإن كانوا غرباء من بلاد شتى وقد حوى تراجمهم ( كتاب تاريخ بهوبال ) الذي حرره بعض الفضلاء

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.