لحدود يقال له شرح على بلوغ المرام للحافظ ابن حجر
وكان ذا عصبية للمذهب الحنفي ولذلك تعقبه في بعض الرسائل له السيد العلامة اخونا أحمد بن حسن الحسيني القنوجي البخاري العرشي رحمه الله
توفي محمد عابد يوم الاثنين من ربيع الأول سنة 1257 ودفن بالبقيع ولم يخلف عقبا رحمه الله
علماء اليمن
السيد يحيى بن عمر مقبول الاهدل
كان إماما في جميع العلوم غلب عليه علم الحديث حتى نسب إليه وله من الحفظ والاطلاعات شيء لا يمكن وصفه وكان يحفظ معظم صحيح البخاري ومسلم وكان له أسانيد ومشائخ شتى وله السند العالي الذي هو أعلى ما يكون له في اليمن أخذ الحديث عن جماعة من الحافظ مثل السيد أبي بكر بن علي والقاضي أحمد بن إسحاق جعيان والشيخ عبد الله المزجاجي وكان ذا همة لا تجده إلا مشتغلا بعبادة إما مدرسا أو تاليا للقرآن أو مصليا بعد صيته وقصده الطلبة من بلاد شاسعة وطلب منه الاجازة علماء عصره ما بين موافق ومخالف
منهم شافعي زمانه طه بن عبد الله السادة من ذي جبلة وعلماء صنعاء كالسيد العلامة هاشم بن حسين الشامي والسيد أحمد بن عبد الرحمن والسيد محمد بن إسحاق بن المهدي والعلامة إسحاق بن يوسف بن المتوكل وإبراهيم ابن إسحق المهدي وعلماء الحرمين الشريفين كافة طلبوا منه الاجازة قبل وفاته رحمه لله بسنة فأجازهم
وله في بلدة زبيد تلامذة أعلام منهم السيد أحمد بن محمد مقبول الأهدل والشيخ يحيى بن أحمد الحكمي وغيرهما وقد أطال في ( النفس اليماني والروح