تخطَّ إلى المحتوى

ذكره في مدينة العلوم وتكلم أهل الحديث على صحة هذه الرواية والله أعلم

ومنهم الأعشى واسمه ميمون بن قيس بن ثعلبة كان لا يمدح احدا إلا رفع منه ولا يهجو أحدا إلا وضع عنه

ومنهم طرفة بن العبد بن سفيان فضله بعض الشعراء على غيره وزعم لبيد أنه أشعر الناس

ومنهم أوس بن هجر بمن بني أسد أدرك زهير أو النابغة وكان شاعر تميم

ومنهم لبيد بن ربيعة من بني عامر بن صعصعة لم يدرك أحد من هؤلاء الاسلام غيره لطول عمره وكان أتقاهم تكلفا وأقلهم سقطا

ومنهم عدي بن زيد من بني امرؤ القيس كان الفضل بن محمد يقدمه عليهم حبسن استعاراته وحلاوة عباراته

ومنهم عبيد بن الأبرص هو أقدمهم سنا وقد جعلوه امرؤ القيس

ومنهم بشر الاسدي وهو عاشرهم وأهل الحجاز يقدمونه عليهم ويرون أنه أشعرهم وأسدهم سياقا للحديث والله أعلم بالصواب

علماء التواريخ

أبو الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي الحافظ عماد الدين بن الخطيب شهاب الدين المعروف بالحافظ ابن كثير

ولد سنة سبعمائة وقدم دمشق وله نحو سبع سنين مع أخيه بعد موت أبيه وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب

وتفقه بالبرهان أن الفزاري والكمال ابن شهبة ثم صاهر المزي وصحب شيخ الاسلام ابن تيمية ومدحه في كتاب الباعث الحثيث أحسن مدح

وقرأ في الأصول على الاصبهاني وكان كثير الاستحضار وقليل النسيان

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.