تشييدها بالكتاب والسنة وتمييز العلم المنقول من المحرف المدخول وفرق السنة السنية من البدعة الغير المرضية انتهى
وكانت وفاته في سنة 1176 الهجرية وله مؤلفات جليلة ممتعة يجل تعدادها
منها فتح الرحمن في ترجمة القرآن والفوز الكبير في اصول التفسير والمسوى والمصفى في شروح الموطأ والقول الجميل والخير الكثير والانتباه والدر الثمين وكتاب حجة الله البالغة وكتاب إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء ورسائل التفهيمات وغير ذلك
وقد ذكرت له ترجمة حافلة في كتابي اتحاف النبلاء المتقين باحياء مآثر الفقهاء المحدثين وذكر له معاصرنا المرحوم المولوي محمد محسن بن يحيى البكري التيمي الترهتي رحمه الله ترجمة بليغة في رسالته ( اليانع الجني وبالغ في الثناء عليه وأتى بعبارة نفيسة جدا وأطال في ذكر احواله الأولى والأخرى وأطاب فإن شئت زيادة الاطلاع فارجع اليهما
وقد طبع كتابه الحجة لهذا العهد بمصر وكذا الازالة بالهند بنفقه الشيخ الوزير محمد جمال الدين خان مدير مهمات الرياسة عافاه الله تعالى وكان له اولاد صالحون الشيخ عبدالعزيز والشيخ رفيع الدين والشيخ عبدالقادر والشيخ عبدالغني والد الشيخ محمد إسماعيل الشهيد الدهلوي وكلهم كانوا علماء نجباء حكماء فقهاء كأسلافهم وأعمامهم كيف وهم من بيت العلم الشريف النسب الفاروقي المنيف وقد آذن الزمان الآن بانصرام ذلك البيت وأهله فإنا لله وإنا اليه راجعون وكان بيته في الهند بيت علم الدين وهم كانوا مشائخ الهند في العلوم النقلية بل والعقلية أصحاب الأعمال الصالحات وأرباب الفضائل الباقيات لم يعهد مثل علمهم بالدين علم بيت واحد من بيوت السملمين في قطر من أقطار