تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طرفا من المشكوة والصحيح للبخاري والشمائل للترمذي والمدارك

ومن علم الفقه شرح الوقاية والهداية بتمامها إلا طرفا يسيرا

ومن أصول الفقه الحسامي وطرفا صالحا من التوضيح والتوليح

ومن المنطق شرح الشمسية وقسطا من شرح المطالع

ومن الكلام شرح العقائد وجملة من الخيالي وشرح المواقف وقطعة من العوارف

ومن الطب موجز القانون

ومن الحكمة شرح هداية الحكمة

ومن المعاني المختصر والمطول وبعض الرسائل في الهيئة والحساب إلى غير ذلك وبرع في هذه كلها وإجازه والده بأخذ البيعة ممن يريدها وقال يده كيده

ثم اشتغل بالدرس نحوا من اثنتي عشرة سنة وحصل له فتح عظيم في التوحيد والجانب الواسع في السلوك ونزل على قلبه العلوم الوجدانية فوجا فوجا وخاض في بحار المذاهب الاربعة وأصول فقههم خوضا بليغا ونظر في الأحاديث التي هي متمسكاتهم في الأحكام وارتضى من بينها بامداد النور الغيبي طريق الفقهاء المحدثين واشتاق إلى زيارة الحرمين الشريفين فرحل اليهما في سنة 1143 وأقام هناك عامين كاملين وتلمذ على الشيخ أبي الطاهر المدني وغيره من مشائخ الحرمين وتوجه إلى المدينة المنورة واستفاض فيضا كثيرا وصحب علماء الحرمين صحبة شريفة ثم عاد في سنة 1145 إلى الهند

2 ومن نعم الله تعالى عليه أن اولاه خلعة الفاتحية وألهمه الجمع بين الفقه والحديث وأسرار السنن ومصالح الأحكام وسائر ما جاء به صلى الله عليه وسلم من ربه عز وجل حتى أثبت عقائد أهل السنة بالأدلة والحجج وطهرها من قذى أمس المعقول واعطي علم الابداع والخلق والتدبير والتدلي مع طول وعرض وعلم استعداد النفوس الانسانية لجميعها وأفيض عليه الحكمة العملية وتوفيق

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٤٢