مرارا ووزنه السلطان مرتين في الميزان وأعطاه في كل مرة ستة آلاف من الربابي وأنعم على قرى متعددة بها كان يعيش ويدرس ويصنف حتى توفي في سنة 1097 ودفن ببلده
له حواشي تفسير البيضاوي ومقدمات التلويح والمطول والشريفية وشرح العقائد التفتازانية والعقائد الدوانية وحاشية على الخيالي على شراح الشمسية وعلى عبدالغفور وعلى شرح المطالع والدرة الثمينة في إثبات الواجب تعالى والحواشي على هوامش شرح حكمة العين وعلى شرح هداية الحكمة للميبذي وعلى هوامش مراح الأرواح الشيج عبد الرشيد الجونفوري الملقب بشمس الحق تلمذ على الشيخ فضل الله اشتغل بالتدريس ثم أقبل على كتب الحقائق سيما تصانيف ابن عربي وأول كلامه على محامل حسنة ونأى بجانبه عن اختلاط الامراء والاغنياء واستطلبه السلطان شاهجهان وارسل اليه كتابا صحبة رسول مهذب فلبى ولم يخرج من زاوية العزلة حتى لقي الله عز وجل في تحريمه صلوة الفجر
ولد سنة 1083 له تصانيف مفيدة
منها الرشيدية في المناظرة وزاد السالكين وشرح أسرار الخلوة لابن عربي والحواشي المتفرقة على مختصر العضدي وعلى الكافية ومقصود الطالبين في الاوراد وديوان الشعر بالفارسية عفا الله عنه
مير زاهد بن القاضي محمد أسلم الهروي الكابلي ولد بالهند ونشأ بها وقرأ على أبيه وغيره من علماء الهند وكان ذا ذهن ثاقب وفكر صائب فسبق في التدقيق السابقين وتفرد في الحاضرين وانسلك إلى السلطان شاهجهان فجعله محرر وقائع كابل في سنة 1062 ولما تولى السلطان عالمكير ارتحل إلى معسكره فولاه احتساب عسكره سنة 1077 ثم طلب منه صدارة كابل فسلمها له فعاد