إلى كابل وزين بها دست الافادة ومتع الطلبة بالحسنى وزيادة
له حاشية شرح المواقف وشرح التهذيب للدواني وحاشية التصور والتصديق للقطب الرازي وحاشية شرح الهياكل قال آزاد سألت اسلم خان ابن الابن لمير محمد زاهد عن عام وفاته فقال سنة 11001 ثم ذكر شيئا من تحقيقه في العلم وأنه من أي مقولة
القاضي محمد أسلم والد مير زاهد ولد بهرات وهو من أحفاد خواجه كوهي من مشائخ خراسان دخل القاضي لاهور لطلب العلم وتلمذ على الشيخ بهلول من صناديد العلماء بها ثم قصد السلطان جهانكير بآكره واعتنى السلطان بشأنه لكونه من قربى مولانا كلان المحدث استاذ السلطان وولاه قضاء كابل واشتهر بالتدين في أمور القضاء ثم ولاه قضاء عسكره ولما جلس شاهجهان قرره على القضاء وزاد عليه المنصب الهزاري واستمر على القضاء ثلثين سنة في نهاية الديانة والامانة وكان موردا للعنايات السلطانية إلى الغاية حتى وزنه السلطان في الميزان وجاء في كفته ستة ألاف وخمسمائة من الربابي توفي سنة 1061 الهجرية ودفن بلاهور
مولانا كلان هو السبط لخواجه كوهي اخذ العلوم الدرسية بكمالها والحديث عن ميرك شاه الشيرازي وصحب مشائخ كثيرة وحج ودخل الهند وتوفي بها سنة 983 وهو ابن مائة سنة ودفن بآكره وكان استاذ جهانكير بن أكبر شاه وأخذ عنه الحديث جماعة كثيرة من أهل الهند وهو من شيوخ علي القاري
قال في المرقاه شرح المشكوة إني قرأت بعض احاديث المشكوة على مولانا الشهير بمير كلان وهو قرأ على زبدة المحققين ميرك شاه وهو على والده السيد السند جمال الدين المحدث صاحب روضة الاحباب وهو على عمه السيد اصيل