تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجيب السائل إن كان خاطره حاضر اولا يقول خاطري في هذا الوقت غير حاضر

قال مؤلف الصبح الصادق وهو من تلامذته رحل الشيخ إلى آكره ولقي آصف خان من اعاظم أمراء السلطان شاهجهان وكنت معه في هذا السفر ثم عاد إلى جونفور واشتغل بالتدريس انتهى

له رسالة في أربعة أوراق بالفارسية في أقسام النسوان خالية عن الأمثلة لان ا لفرس مغازلتهم بالامارد لا بالخرائد

توفي في سنة 1062 فحزن عليه استاذه حزنا عظيما ولم يتبسم اربعين يوما ثم لحق بالتلميذ

قال السيد آزاد ولا ريب أنه لم يظهر في الهند مثل الفاروقيين أحدهما في علم الحقائق وهو الشيخ أحمد السهرندي والثاني في العلوم الحكمية والأدبية وهو ملا محمود صاحب الترجمة انتهى

ثم ذكر كلامه على مسئلة الحدوث الدهري التي اخترعها مير محمد باقر الاسترآبادي من الشمس البازغة

الشيخ محمد أفضل الجونفوري كان أفضل فضلاء عصره وأمثل علماء دهره في العقليات والنقليات وكان حصورا تقيا حسن الخلق سليم المزاج مقيما لدولة العلم والتدريس هو تلامذته بجو نفور اجلهم وأشرفهم ملا محمود المذكور مات من حزن موت تلميذه المسطور في سنة 1062 كما تقدم

ملا عبدالحكيم السيالكوئي الفنجابي نسبة إلى بنجاب معرب ببجاب وهو ملك وسيع في الغربي من دهلي عبارة عن صوبتين لاهور وملتان

ولد بسيالكوت بلدة من توابع لاهور وقام في سن التمييز على طلب العلم وتملذ على ملا كمال الدين الكشميري نزيلها الذي كان استاذ المجدد السهرندي واشتغل بافادة العلوم في عهدالسلطان جهانكير ولما جلس ابنه شاهجهان على سرير المملكة وتصدى لترويج العلم والعلماء جاء ملا إلى سدته

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٣٠