تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعاد ورسالة المكاشفات الغيبية ورسالة آداب المريدين ورسالة المعارف اللدنية ورسالة رد الشيعة وتعليقات العوارف إلى غير ذلك

ومن افاداته انه اوضح الفرق بين وحدة الوجود وبين وحدة الشهود وبين أن وحدة الوجود تعتري السالك في أثناء سلوكه فمن ترقى مقاما أعلى من ذلك تتجلى له حقيقة وحدة الشهود فسد بذلك طريق الالحاد على كثير ممن كان يتستر بزي الصوفية ثم انه باحث الملاحدة في زمانه وجادلهم بقلمه ولسانه ورد على الروافص وحقق الفرق بين البدعة والسنة وأقيسة المجتهدين واستحسانات المتأخرين والتعارف عن القرون المشهود لها بالخير وما أحدثه الناس في القرون المتأخرة وتعارفوه فيما بينهم فرد بذلك مسائل مما استحسنها المتأخرون من فقهاء مذهبه وكان فقيها ما تريديا حريصا على إبتاع السنة مجتهدا فيه قليل الخطأ في دركه والمسائل المعدودة التي شدد بعض اهل العلم النكير بها عليه فالصواب ان لها تأويلا وقد شاركه فيها غيره ممن لا يحصى كثرة فليس إذا يخصه الانكار

ومن أبنائه الشيخ محمد سعيد الملقب بخازن الرحمة له حاشية على المشكوة توفي في سنة 1020 والشيخ محمد معصوم يلقب بالعروة الوثقى له مجموع من مكاتيبه مفيد توفي في سنة 1077

وكان لهما أخ ثالث يقال له الشاة محمد يحيى أخذ عن اخويه وهو الذي خالفهم في مسئلة الاشارة بالسبابة توفي في سنة 1098

ومن اجلة أصحابه المتأخرين الشيخ شمس الدين العلوي من ذرية محمد ابن الحنفية المعروف بميرزا مظهر جانجان كان ذا فضائل كثيرة وقرا الحديث على الحاج السيالكوني وأخذ الطريقة المجددية عن أكابر أهلها كان له في إتباع السنة والقوة الكشفية شأن عظيم

وله شعر بديع ومكاتيب نافعة وكان يرى الاشارة بالمسبحة ويضع يمينه على

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٢٧