شماله تحت صدره ويقوي قراءة الفاتحة خلف الامام
عام وفاته عاش حميدا مات شهيدا
ومن أجلة أصحاب جانجان القاضي ثناء الله الأموي العثماني من أهل بلدة باني بت بقرب دهلي كان فقيها اصوليا زاهدا مجتهدا له اختيارات في المذهب ومصنفات في الفقه والتفسير وكان شيخه المظهر يفتخر به رأيت له مؤلفات على مذهب النعمان بالفارسية والعربية وبعضها موجود عندي رحمه الله تعالى
الملا عصمة الله السهارنفوري قصبة من صوبة دهلي كان مكفوف البصر مكشوف البصيرة افنى عمره في خدمة العلم والتدريس وهو من مشاهير العلماء
وله تصانيف مفيدة منها الحاشية على شرح الجامي توفي في سنة 1039 ه
الشيخ عبدالحق الدهلوي وهو المتضلع من الكمال الصوري والمعنوي رزق من الشهرة قسطا جزيلا وأثبت المؤرخون ذكره إجمالا وتفصيلا وحفظ القرآن وجلس على مسد الافادة وهو ابن اثنتين وعشرين سنة ورحل إلى الحرمين الشريفين وصحب الشيخ عبدالوهاب المتقي خليفة الشيخ علي المتقي واكتسب علم الحديث وعاد إلى الوطن واستقر به اثنتين وخمسين سنة بجمعية الظاهر والباطن ونشر العلوم وترجم كتاب المشكوة بالفارسي وكتب شرحا على سفر السعادة وبلغت تصانيفه مائة مجلد
ولد في محرم سنة 958 وتوفي سنة 1052 وأخذ الخرقة القادرية من الشيخ موسى القادري من نسل الشيخ عبد القادر الجيلاني وكان ذا عصبية في المذاهب الحنفية وانتقد كلامه في مواضع من مؤلفاته وكان ينال من الشيخ أحمد السهرندي ثم تاب واستغفر ولما وردت بدهلي حضرت على مزاره وزرته