تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى دهلي وأوى إلى السلطان اسكندر اللودي فاستوى فلكه على الجودي فاكرمه السلطان ونفع الله به أهل الزمان إلى ان توجه في سنة 922 إلى جنة المأوى وكان تاريخه اولئك لهم الدرجات العلى وقبره بدهلي ومن مؤلفاته شرح ميزان المنطق

الشيخ الهداد الجونفوري ومعناه عطية الله تلمذ على الشيخ الفاضل عبد الله التلنبي وبايع راجي حامد شاه المانكفوري بلدة من صوبة إله اباد صرف عمره في الافادة وحرر الحواشي على المتون والشروح كشرح هداية الفقه في عدة مجلدات وشرح البزدوي والحواشي على الحواشي الهندية والحاشية على تفسير المدارك

الشيخ علي المتقي بن حسام الدين عبد الملك بن قاضي خان القادري الشاذلي المدني الجشتي

أصله من جونفور

مولده برهانفور من بلاد الدكن

تلمذ على الشيخ حسان الدين الملتاني وغيره من العلماء ثم سافر في سنة 953 إلى الحرمين الشريفين وصحب الشيخ أبا الحسن البكري وتلمذ عليه

يقول البكري للسيوطي منه على العالمين

وللمتقي منه عليه اشتغل بالتدريس والتأليف ورتب جمع الجوامع للسيوطي على أبواب الفقه تزيد مؤلفاته على المائة وكان الشيخ ابن حجر المكي الفقيه الشافعي صاحب الصواعق المحرقة استاذه وفي الآخر تلمذ عليه ولبس الخرقة منه

توفي رحمه الله في سنة 975 تاريخ وفاته قضى نحبه ذكر له الشيخ عبد الحق الدهلوي ترجمة حافلة في المقصد الأول من كتابه ( زاد المتقين في سلوك طريق اليقين ) وأثنى عليه كثيرا وحرر أحواله الشريفة في أبواب خمسة

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٢١