بإيضاح تام
وللشيخ عبد الوهاب المتقي كتاب سماه ( إتحاف التقي في فضل الشيخ علي المتقي ) أبان فيه عن فضائله الكثيرة وهو حقيق بذلك وقد وقفت على تواليفه فوجدتها نافعة مفيدة ممتعة تامة
الشيخ محمد طاهر الفتني صاحب مجمع البحار في غريب الحديث وفتن بلدة من بلاد كجرات
تلمذ على علماء بلده وصار راسا في العلوم الحديثية والأدبية ورحل إلى الحرمين الشريفين وأدرك علماءهما ومشائخهما سيما الشيخ علي المتقي وذكره في مبدأ كتابه ( مجمع البحار ) واثنى عليه ثناء حسنا جميلا وعاد إلى بلده وقصر همته على افادة العلوم وكان طريقته الاشتغال بعمل المداد واعانة كتبة العلوم بهذا الامداد حتى في حالة الدرس أيضا يشتغل بحله
له المغني في أسماء الرجال وتذكرة الموضوعات وعزم على كسر البواهير المهدوية الذي كانوا قومه وعهد أن لا يرتبط العمامة على رأسه حتى يزيل تلك البدعة فلما استولى السلطان أكبر والي دهلي في سنة 980 على كجرات واجتع بالشيخ ربط العمامة بيده على رأس الشيخ وقال على ذمة معدلتي نصرة الدين وكسر الفرقة المبتدعين وفق ارادتك وكان قد فوض حومة كجرات إلى أخيه الرضاعي ميرزا عزيز كوكه المقلب بالخان الأعظم فأعان الشيخ وأزال رسوم البدعة مهما أمكن ثم عزل الخان الأعظم ونصب مكانه عبد الرحيم خان خانان وكان شيعيا فاعتضد به المهدوية وخرجوا من الزوايا ورموا السهام على الخبايا فحل الشيخ العمامة عن رأسه وانطلق إلى أكبر بارشاه وكان في مستقر الخلافة آكره فتبعه جمع من المهدوية سرا وهجموا عليه في حوالي أجين وقتلوه سنة 986 فاستشهد ونقل جسده إلى فتن ودفن في مقابر اسلافه وكان صديقي النسب من