تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عربي توفي سنة 835 ودفن بها

له مصنفات تدل على غزارة علمه وكمال قدرته على العلوم منها التفسير الرحماني والزوارف شرحا لعوارف وشرح فصوص الحكم وشرح النصوص للشيخ صدر الدين القونوي وأدلة التوحيد ورسالة عجيبة استخرج فيها من وجوه الاعراب في قوله تعالى الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ما يبلغ عدده إلى أنثي عشر كرورا وثلثة وثمانين لكا وأربعة واربعين الفا وخمسمائة واربعة وعشرين وجها ويكتب ذلك بالهندسة هكذا ( 128344524 ) ذكر جملة صالحة من بيان ذلك في سبحة المرجان في آثار هند وستان فليرجع اليه

الشيخ سعد الدين الخير آبادي بلدة من صوبة اود كان أبو الشيخ قاضيا بهذه البلدة فمات وتركه صغيرا فحفظ القرآن الكريم في صغره ولما بلغ اشده تلمذ على مونا اعظم اللكنوي بلدة من بلاد بورب ولبس الخرقة من الشيخ مينا المتوفي في سنة 874 وجلس للتدريس والارشاد فافاد وأجاد وأوصل المريدين إلى المراد وحرر شروحا غراء على الكتب المتداولة مثل شرح البزدوي وشرح الحسامي وشرح الكافية وشرح المصباح وشرح رسالة شيخه مينا وكلما ينقل فيها قولا من شيخه يقول قال شيخي الشيخ مينا ادامه الله فينا عاش حصورا على طريقة شيخه الأمجد حتى لقي من لم يلد ولم يولد ودفن بخير آباد وقبره يزار

الشيخ عبد الله بن إله داد العثماني التلنبي بفتح التاء بلدة بقرب ملتان كان رأسا في العلوم النقلية والعقلية مدرسا في وطنه زمانا طويلا ثم هاجر منه

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٢٠