تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% أطار لبي حنين الطائر الغرد % وهاج لوعة قلبي التائه الكمد % % واذكرتني عهودا بالحمى سلفت % حمامة صدحت من لاعج الكبد

وهي مذكورة في السبحة وغيرها

القاضي شهاب الدين بن شمس الدين بن عمر الزاولي ولد بدولة آباد دهلي وتلمذ على القاضي عبد المقتدر ومولانا خواجكي الدهلوي وهو من تلامذة مولانا معين الدين العمراني وفاق اقرانه وسبق أخوانه وكان استاذه القاضي يقول في حقه أتاني من الطلبة من جلده علم ولحمه علم وعظمه علم ولما توجه موكب تيمور إلى الهند خرج الشهاب في صحبة استاذه خواجكي إلى كالبي فأقام هو بها وذهب الشهاب إلى جونفور بلدة من صوبة إله آباد كانت دار الخلافة للسلاطين الشرقية خرج منها جمع جم من أهل العلم والشيخوخة فاغتنم السلطان إبراهيم الشرقي قدومه ولقبه ( بملك العلماء وهو درس هناك وألف وأفاد حرر وأجاد

ومن مؤلفاته البحر المواج بالفارسية تفسير والحواشي على كافية النحو والارشاد متن فيه التزم فيه تمثيل المسئلة في ضمن تعريفها وبديع الميزان في البلاغة وشرح البزدوي في أصول الفقه وشرح قصيدة بانت سعاد ورسالة في تقسيم العلوم ومناقب السادات وغير ذلك توفي في سنة 849 ودفن بجونفور في الجانب الجنوبي من مسجد السلطان إبراهيم الشرقي

الشيخ علي بن أحمد المهائمي من طائفة النوائت قوم في بلاد الدكن ومهائم بندر من بنادركوكن ووهي ناحية من الدكن مجاورة للبحر المحيط وكان الشيخ من علمائها الصوفية وكا مثبتا للتوحيد الوجودي مقتفيا بالشيخ ابن

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢١٩