القاضي عبد المقتدر بن القاضي ركن الدين الشريحي الكندي الدهلوي كان عالما مقتدرا على العلوم الكثيرة بايع الشيخ نصير الدين الدهولي وأخذ عنه الطريقة وأقام دولة العلم والتدريس وأفاض على الطلبة والمشتغلين عليه أنوار التقديس وكان طريقة شيخه وأكثر خلفائه المحافظة على سنن الشريعة والاشتغال بدرس العلوم الدينية وكان يقول الفكر في مسئلة واحدة من الشريعة أفضل من الف ركعة مشوبة بالعجب والريا
توفي القاضي في سنة 791 وعمره ثمان وثمانون سنة ودفن قريبا من الحوض ا لشمسي الواقع في دهلي وله قصيدة لامية طويلة أولها % يا سائق الظعن في الاسحار والأصل % سلم على دار سلمى وأبك ثم سل
اورد أكثرها وترك أقلها ازاد في سبحة المرجان وغيره وعليها شرح لبعض العلماء وهي في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
الشيخ معين الدين العمراني الدهلوي كان فاضلا مشارا إليه بالأنامل درس بدهلي وارسله السلطان محمد بن تغلق شاه والي الهند المتوفي سنة 752 إلى القاضي عضد الايجي بشيراز والتمس قدومه بالهند فأمسكه السلطان أبو إسحق وأكرم الشيخ إكراما بليغا وظهرت منه آثار الفضل والعلم على أهلها وعلمائها له تصانيف منها الحواشي على الكنز وعلى الحسامي وعلى مفتاح العلوم
الشيخ أحمد التانيسري بلدة بين دهلي ولاهور كان عالما شاعرآ من مريدي الشيخ نصير الدين الهلوي ولما أخذ تيمور الاعرج دهلي رغب في لقياه واختاره للمجالسة حين توجه من الهند إلى الروم فتأخر عن موكبه وتيمور فتح دهلي في سنة 801 وفتح الروم في سنة 805 فقال مؤرخ للفتح الاول فتح قريب وللثاني غلبت الروم في أدنى الأرض ثم هاجر الشيخ من دهلي إلى كالبي واستوطنها واشتغل بالدرس والتعليم إلى أن توفي في داخل قلعتها له شعر جيد حسن وقصيدة بديعة مدح بها النبي صلى الله عليه وسلم أولها