تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واكثرت من النقل عن ابن القيم وشيخه لانهما عمدة الحنابلة انتهى كلام السيد رحمه الله تعالى

وقد وقفت على هذا الشرح وهو عندي موجود ألفه السيد المؤلف في سنة 1170 ثم وقفت لهذا العهد على كتاب رد المحتار وحاشية الدر المختار للسيد محمد أمين بن عمر المعروف بابن العابدين بمصر حالا وكان في سنة 1249 ما لفظه كما وقع في زماننا في إتباع عبد الوهاب الذي خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة كلنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وإن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلث وثلثين مائتين وألف انتهى

هذا وقد وقفت على رسائل للشيخ محمد بن عبدالوهاب منها كتاب ( النبذة في معرفة الدين الذي معرفته والعمل به سبب لدخول الجنة والجهل به وإضاعته سبب لدخول النار ) وكتاب التوحيد المشتمل على مسائل من هذا الباب أوله قول الله عز وجل وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وليس هذا الكتاب ديباجة يذكر فيه الآيات والأحاديث ثم يقول فيه مسائل وكتاب في مسائل خالف يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه أهل الجاهلية من أهل الكتاب وغيرهم وهو مختصر في نحو كراسة

وكتاب كشف الشبهات في بيان التوحيد وما يخالفه والرد على المشركين

ورسالة اربع قواعد من قواعدالدين في نحو ورقة وكتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وكتاب في تفسير شهادة ان لا إله إلا الله

وكتاب تفسير سورة الفاتحة

ورسالة في معرفة العبد ربه ودينه ونبيه

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٩٨