تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدعون من حلوهم من القرى بالرغبة والرهبة ويقاتلون من حولهم من الأعراب ثم لما تمكن في قلوبهم الاسلام وهم عرب غنام قرر لهم أن أن دعا غير الله أو توسل بنبي أو ملك أو عالم فإنه مشرك شاء أو أبى اعتقد ذلك أم لا

وتعدى ذلك إلى تكفير جمهور المسلمين وقد قاتلهم بهذا الوجه الذي أبداه وقد وقفت على رسالة لهم في هذا الشأن وقد كان المولى العلامة السيد محمد بن إسماعيل الأمير بلغة من أحوال هذا النجدي ما سره فقال قصيدته المشهورة % سلام على نجد ومن حل في نجد % وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي % $

ثم لما تحقق الاحوال من بعض من وصل إلى اليمن وجد الأمر غير صاف عن الأدغال وقال % رجعت عن القول الذي قلت في النجد % فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي % $

ونقلت من خط العلامة وجيه الاسلام عبد القادر بن أحمد بن الناصر ما صورته في ذي القعدة سنة 1170 سنة وصل إلينا الشيخ الفاضل مربد بن أحمد بن عمر التميمي النجدي الجريملي نسبة إلى جريمل بلد قرب سدوس أول بلاد اليمامة من جهة الغرب وكان وصوله إلى اليمن للطلب تحقيق مسئلة جرت بينه وبين الشيخ محمد بن عبدالوهاب في تكفير من دعا الأولياء والشيخ يكفر من فعل ذلك ومن شك في كفره ويجاهد من خالفه وكان سبب وصوله إلى اليمن انه سمع قصيدة لشيخنا السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير كتبها إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب وللشيخ مربد عليها جواب صغير ولم يكن يتعاطى فيها الشعر قط فهذا كلام امامي ذلك الزمان في تحقيق مذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي من قبل أن يولد اكثر هذه الطبقة التي نحن فيها انتهى حاصله

ثم رد في هذه الرسالة عليه بعض عقائده ومسائله

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٩٦