ابن إسماعيل الامير مسند الديار ومجدد الدين في الاقطار صنف أكثر من مائة مؤلف وهو لا ينسب إلى مذهب بل مذهبه الحديث
قال أخذ عن علماء الحرمين واستجاز منهم وارتبط بأسانيدهم وقرأ على الشيخ عبد الخالق بن الزين الزجاجين والشيخ عليه واستجاز منه وأسند عنه مع تمكنه من علوم الآل وتاصله انتهى على ما نقله السيد حامد حسين المعاصر في كتابه عبقات الأنوار في إمامة الائمة الاطهار
ومن شيوخه الشيخ عبدالقادر بن علي البدري والشيخ محمد طاهر بن إبراهيم الكردي والشيخ سالم بن عبد الله البصري وغيرهم
وتلمذ عليه أيضا خلق كثير منهم الشيخ عبد الخالق المزجاجي الزبيدي وهو أيضا استاذه كما تقدم وأيضا ولده السيد العلامة عبد الله بن محمد الأمير وغيرهما
له مصنفات جليلية ممتعة تنبئ عن سعة علمه وغزارة اطلاعه على العلوم النقلية والعقلية وكان ذا علم كبير ورياسة عالية وله في النظم اليد الطولي بلغ رتبة الاجتهاد المطلق ولم يقلد احدا من أهل المذاهب وصار أماما كاملا مكملا بنفسه وقد من الله تعالى علي بأكثر مصنفاته وهي ازيد من أن تذكر
منها سبل السلام شرح بلوغ المرام وهو عندي بخط ولده السيد عبد الله وفيه خطه الشريف أيضا
ومنها منحة الغفار حاشية ضوءالنهار وإسبال المطر على قصب السكر وجمع التشتيت في شرح أبيات التثبيت وتوضيح الأفكار في شرح تنقيح الانظار إلى غير ذلك من الرسائل والمسائل التي لا تحصى وكلها فريدة في بابها خطيب في مخرابها حج وزار واستفاد من علماء الحرمين الشريفين وغيرهم من فضلاء الأمصار فهو أكرم من أن يصفه مثلي وقفت له على قصائد بديعة ونظم رائق وكان له صولة في الصدع بالحق واتباع السنة وترك البدعة لم ير مثله في هذا الأمر