سنة أبي القاسم أربعة أجزاء في الرد على الزيدية أشتمل من الفوائد على ما لم يشتمل عليه كتاب وكتاب البرهان القاطع في معرفة الصانع وجميع ما جاءت به الشرائع ألفه في سنة 801 ومختصر جليل في علم الاثر ألفه بعد اطلاعه على نخبة الفكر سماه تنقيح الانظار صنفه في آخر سنة 813 ومنها الروض الباسم مختصر العواصم وكتاب التأديب الملكوتي مختصر فيه العجائب والغرائب وكتاب ( ا لعزلة ) وقبول البشرى في التيسير وكتاب ( أيثار الحق على الخلق ) صنفه في سنة 837 إلى غير ذلك وغالبها عندي موجود ولله الحمد وله ديوان شعر سماه مجمع الحقائق والرقائق في ممادح رب الخلائق وشرحه سماه بفتح الخالق والحسام المشهور في الذب عن الامام المنصور وقد ذكر له الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه الدرر الكامنة ترجمة حافلة وأثنى عليه ثناء كثيرا جميلا لم يثن بمثله أحدا توفي رحمه الله في الطاعون الذي وقع في اليمن شهيدا في سنة 840 فكان جملة عمره ستا وستين سنة
السيد العلامة بدر الملة النير المؤيد بالله محمد بن الامام المتوكل على الله إسماعيل بن صلاح الامير الصنعاني اليمني وهو الامام الكبير المحدث الصولي المتكلم الشهير قرأ كتب الحديث وبرع فيها وكان إماما في الزهد والورع يعتقده العامة والخاصة ويأتونه بالنذور فيردها يقول أن قبولها تقرير لهم على اعتقادهم انه من الصالحين وهو يحاف انه من الهالكين حكى بعض اولاده أنه قرأ وهو يصلي بالناس صلوة الصبح هل أتاك حديث الغاشية فبكى وغشي عليه وكان والده ولي الله بلا نزاع من اكابر الائمة أهل الزهد والورع استوى عنده الذهب والحجر وخلف أولادا هم أعيان العلماء والحماء واعظمهم ولده هذا قال الشيخ أحمد بن عبد القادر الحفظي الشافعي في ذخيرة الآمال في شرح عقد جواهر اللآل الإمام السيد المجتهد الشهير المحدث الكبير السراج المنير محمد